أكد موقع Alexa المتخصص في ترتيب مواقع الإنترنت وتصنيفها أن موقع الفيديو الأول على الإنترنت YouTube
استطاع أن يحتل المركز الثالث في قائمة المواقع “أعلى زيارة”، مُزيحاً بذلك Yahoo إلى المركز الرابع، فيما جاء المركزان الأول والثاني في القائمة كما كان متوقعاً لكل من Google وFacebook على الترتيب.
التراجع الملحوظ لبوابة Yahoo في القائمة أعطى دليلاً إضافياً على أن متصفحي الإنترنت أصبحوا أكثر تعلقاً بالمواقع المتخصصة عوضاً عن البوابات الإلكترونية التي تضم الكثير من المواقع الإلكترونية الفرعية.
وقد أرجع بعض الخبراء تراجع Yahoo إلى أسباب أخرى تتمثل في زيادة حجم الإقبال على YouTube واتساع دائرة شهرته، وكذلك زيادة معدلات استخدام متصفح Chrome لجوجل التي تملك YouTube أيضاً.
قائمة العشرة الأوائل تضمّنت أيضاً موقع Live.com في المركز الخامس، ومحرّك البحث الصيني Baidu سادساً، والموسوعة المجانية Wikipedia سابعة، ثم تحتل المواقع الثلاثة Blogger وMSN.com وTwitter المراكز من الثامن وحتى العاشر على الترتيب.
أضافت جوجل خاصية جديدة لبريدها الإلكتروني Gmail تتيح -بشكل تلقائي- إمكانية تحديد الرسائل المهمة
وفصلها عن الرسائل الأخرى التي يمكن الانتظار حتى قراءتها لاحقاً. ويطلق على الخاصية الجديدة اسم Priority Inbox، وتعمل وفق فلتر لتنقية الرسائل غير المرغوب بها، وتقوم بتصفية الرسائل التي لا يرغب المستخدم برؤيتها آنياً، وتقوم بنقل الرسائل المرغوبة إلى أعلى الصندوق البريدي بصرف النظر عن تاريخ وصولها. جوجل أكّدت أن الخاصية تساعد المستخدمين على ترتيب الصندوق البريدي المليء بمئات الرسائل الإلكترونية التي لا تحتاج إلى القراءة العاجلة، وتعمل خاصية Priority Inbox عبر عمل متابعة دقيقة لطريقة المستخدم في التعامل مع رسائل بعينها، مثل سرعته في الردّ على تلك الرسائل في الماضي. كما يمكن للمستخدم مساعدة الخاصية على تحديد أي الرسائل الواردة أكثر أهمية من غيرها بواسطة المفتاحين (+) و(-) التي تقوم بتحديد درجة الأولوية لكل نوع من أنواع الرسائل الواردة، وقالت جوجل إنها اختبرت الخاصية الجديدة من خلال 10 آلاف موظف لديها، ووجدت أنهم يقضون نحو 13% من وقتهم في متابعة بريد Gmail. كانت العديد من الشركات قد أعربت عن رغبتها في تقليل الوقت الذي يقضيه الموظفون في متابعة البريد الإلكتروني. يذكر أن جوجل منذ فترة ليست بالطويلة بدأت في الاهتمام والتركيز على خدمة Gmail والخدمات الفرعية التي تقدمها من خلالها، وأهمها تلك الخدمة التي تسمح بإجراء المستخدمين لاتصالات هاتفية مع هواتف أرضية ومحمولة عبر واجهة Gmail، وقد نجحت الخدمة فعلاً في الولايات المتحدة؛ بحيث تمّ إجراء مليون مكالمة في أول يوم لطرح الخدمة.
في 12 عاماً فقط تحولت جوجل من شركة قوامها 3 موظفين فقط، ويقع مقرها في “جراج” في إحدى الضواحي، إلى شركة كبرى مؤثرة في عالم التكنولوجيا عبر أكثر من 20 ألف موظف
موزعين على 70 فرعا حول العالم.. بتلك الكلمات استهل “كريج سيلفرشتاين” – مدير التكنولوجيا في جوجل وأول موظفيها على الإطلاق- حواراً بثه موقع BBC. “سيلفرشتاين”، الذي لم يكن له أي منصب في البداية لقلة عدد الموظفين ثم تولى بعد ذلك في منصب “مدير التكنولوجيا” حتى الآن، يرى أن جوجل شركة “محظوظة” حيث يعتقد أن مؤسسي الشركة اتخذوا القرار المناسب في الوقت المناسب لتستفيد من التوسع الكبير في استخدام الإنترنت، وكان الموظف الأول في جوجل قد شهد لحظة ميلاد جوجل عندما عمل جنباً إلى جنب مع “سيرجي برين” و”لاري بايج” مؤسسي جوجل منذ تأسيسها عام 1998. لكن الحظ وحده لم يكن العامل الوحيد في نجاح جوجل وفق رؤية “سيلفرشتاين”، لأن انتقال جوجل إلى “مبنى الحظ” في وادي السليكيون الواقع في 165 شارع University -الذي بدأت منه شركات تقنية أخرى مسلسل نجاحها مثل PayPal- كان كفيلاً بتوفير البيئة المثالية لنجاح أي شركة صاعدة لما يتيحه لها من تمويل وخدمات قانونية وموارد بشرية لا تتواجد في أي مكان في العالم -في إشارة إلى منطقة “وادي السيليكون”، وليس “مبنى الحظ”.
أحدث التعليقات